في إطار البحث في آليات تحسين إدارة النفايات الصلبة، عقد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ابراهيم شمس الدين طاولة مستديرة في مقرّ وزارة التنمية الإدارية للتنسيق بين الجهات المانحة لمشروع برنامج إدارة النفايات الصلبة وتوحيد الرؤى بينهم وبين الوزارات. حضر الاجتماع وزير البيئة أنطوان كرم وسفير الاتحاد الأوروبي باتريك لوران وسفير إيطاليا غبريال كيكيا والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مارتا رويداس وعدد من ممثلي الجهات المانحة ووزارة المال ووزارة الداخلية والبلديات ومجلس النواب ومجلس الإنماء والإعمار.
شدد الوزير شمس الدين على أهمية التعاون وتبادل المعلومات، وأكد أن برنامج العمل الأساسي غير مستكمل، وأشار الى أنه لا بد أن توزع المهام بشكل جيد وأن يكون هناك إدارة مركزية لبنانية تتولى التنسيق من الداخل والخارج.
وبعد عرض للمخطط الأساسي لبرنامج إدارة النفايات الصلبة قدمته مديرة المشروع رولا قباني والمهندس فاروق المرعبي، أدار الوزير شمس الدين الحوار وتمّ التداول بالتسهيلات المتاحة والمشاكل التي تواجه التنفيذ. ولفت الوزير كرم الى أن هذا الملف يعاني من الفوضى، لأن هناك العديد من الفرقاء قد التزموا التنفيذ في بعض المناطق كل على حدة. وأوضح أنه يجب تحديد الصلاحيات لتركيز العمل.
واختتم اللقاء بتأكيد الوزير شمس الدين على استمرار التواصل والتنسيق بين مختلف الجهات المانحة والوزارات والبلديات والعاملين لإنجاز المشروع.
المشروع:
يمول البرنامج مشاريع مقدمة من البلديات لإدارة النفايات الصلبة من خلال هبة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 14,2 مليون يورو لإتاحة المجال للتطوير النوعي لعمل الإدارات المحلية وللخدمات التي تقدمها للمواطنين. ويشترك في إدارة الهبة بموجب البروتوكول الذي وقع في كانون الأول/ ديسمبر 2003 كل من مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ووزارة الداخلية والبلديات ووزارة البيئة ومجلس الإنماء والإعمار وبعثة المفوضية الأوروبية.
يسمح البرنامج بتمويل حملات توعية وتدريب وورشات عمل، ودراسات تقنية وهندسية من أجل إطلاق المناقصات وتوريد آليات ومستوعبات لجمع ونقل النفايات الصلبة، واستحداث منشآت ومعامل فرز وتسبيخ ومراكز تعقيم والمساهمة في جزء من كلفة الصيانة والتشغيل العائدة للآليات والمنشآت المستحدثة.